يا أمتى أن قسوت اليوم معذرة
فإن كفى فى النيران تلتهب
فكم يحز بلقبى أن أرى أمما طارت
الى المجد و العربان قد رسبوا
ونحن كنا بهذا الكون ألوية ,,
ونحن كنا لمجد الشمس ننتسب
ألم تستنطق التاريخ ؟؟
كنا نطوف الارض بجيوش عرمر
نطهرها من الشرك
فكانت ملوك الأرض تخشانا
وترجو عوف المسلمين
وكم تغنت بغداد بأنها أم المجاهدينا
واليوم غدت تئن تحت وقع أقدام الغازينا
و تصرخ من يدفع عنها جيوش الصليبينا
و هذه شيشان تنادينا من يكسر شوكة الشيوعينا
وتقول لنا لا ابغى منكم إلا الصادقينا
وهذه كوسوفا أمست بليل كئيب خلف قضبان الغاصبينا
تنادينا عسى تجد فينا الملبينا
و تلك البوسنة صرخت ولازالت تصرخ لكن لا أذن ولا مجيبنا
تلك أمتنا تنادينا لعل المعتصم يلبى نداء المنادينا
مهما دجى الليل فأن النهار من أحشاء الدجى يثبو
وأنى لأسمع وقع الخيل بأذنى
وأبصر الزمن الموعود يقترب
وأخوة لنا قد جاءوا على قدر
جاءوا والشهادة غايتهم
فى رياض الذكر مرتعهم
والله يحرسهم
لله ما جمعوا لله ما وهبوا
فنعم الغاية والنسب